محمد ناصر الألباني
272
إرواء الغليل
رسولا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لتؤدي صدقة غنمك . قلت : فأي شئ تأخذان ؟ قالا : عناق جدعة أو ثنية " . رواه أبو داود ) . ص 187 ضعيف . رواه أبو داود ( 1581 ) والنسائي ( 1 / 341 ) وأحمد ( 3 / 414 ) عن مسلم بن ثفنة اليشكري قال : " استعمل نافع بن علقمة أبي علي عرافة قومه فأمره أن يصدقهم ، قال : فبعثني أبي في طائفة منهم ، فأتيت شيخا كبيرا يقال له سعد بن ديسم ، فقلت : إن أبي بعثني إليك - يعني لأصدقك - قال : ابن أخي ، وأي نحو تأخذون ؟ قلت : نختار حتى إنا نتبين ضروع الغنم ، قال . ابن أخي ، فإني أحدثك أني كنت في شعب من هذه الشعاب على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في غنم لي ، فجاءني رجلان على بعير ، فقالا لي : إنا رسولا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إليك لتؤدي صدقة غنمك ، فقلت : ما علي فيها ؟ فقالا : شاة ، فأعمد إلى شاة قد عرفت مكانها ممتلئة مخضا وشحما فأخرجتها إليهما ، فقالا : هذه شاة الشافع وقد نهانا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن نأخذ شافعا ، قلت : فأي شئ تأخذان ؟ قالا : عناقا جذعة أو ثنية ، قال : فأعمد إلى عناق معتاط ، والمعتاط : التي لم تلد ولدا ، وقد حان ولادها فأخرجتها إليهما ، فقالا : ناولناها ، فجعلاها معهما على بعيرهما ، ثم انطلقا ، . قلت : وهذا سند ضعيف مسلم بن ثفنة ، قال الذهبي " أخطأ فيه وكيع وصوابه ابن شعبة . لا يعرف " . قلت : وعلى الصواب رواه النسائي في رواية له . 797 - ( حديث أنس في كتاب الصدقات : " وفي سائمة الغنم إذا كانت أربعين إلى عشرين ومائة شاة فإذا زادت على عشرين ومائة ففيها شاتان ، فإذا زادت على مائتين إلى ثلاث ففيها ثلاث شياه ، فإذا زادت على ثلاثمائة ففي كل مائة شاة ، فليس فيها صدقة ، إلا أن يشاء ربها " . رواه أحمد وأبو داود ) . ص 187 . صحيح . وتقدم تخريجه ( 792 ) مع سوقنا إياه بتمامه .